قصة مسلسل قيامة أرطغرل Dirilis: Ertugrul

مسلسل قيامة أرطغرل هو مسلسل تركي بطابع تاريخي، وقد أنتج في تركيا بأجزائه الخمسة، حيث بلغ عدد حلقاته مئة وخمسين حلقة، وشارك في بطولته إنجين ألتان دوزياتان بدور أرطغرل، وإسراء بيلجيتش بدور حليمة خاتون، وجنكيز جوكشون بدور تورغوت، وهذا المسلسل من إنتاج شركة تيكدين فيلم Tekden Film Company وقد بدأ بثه على شبكة TRT 1 في العاشر من ديسمبر من عام 2014، وانتهى في التاسع والعشرين من مايو من عام 2019، وسيقدم هذا المقال ملخصاً لأحداث المسلسل.



أحداث مسلسل قيامة أرطغرل: "الموسم الأول"

حياة أرطغرل

تدور أحداث السلسلة عن المحارب التركي أرطغرل أحد أشهر وأمهر المحاربين في عصره كما أنه والد عثمان (مؤسس الإمبراطورية العثمانية)، وكان مسؤولاً عن العديد من المعارك المهمة ليس فقط لقبيلة الكايي ولكن أيضاً لدولة السلاجقة، فهو رجل طموح أراد إحلال السلام والعدالة لشعبه في حربه مع الصليبيين من جهة، والبيزنطيين من جهة أخرى، والمغول المتوسعين بوحشية والذين قتلوا الكثير من الأتراك من جهة ثالثة.


البداية

في القرن الثالث عشر والذي شهد زمن الصراعات والنزاعات في المنطقة مع ظهور "قبائل التركمان" أثناء نزاع المغول والروم على المنطقة في حلب وأنطاكيا، حيث كانوا أشد الأعداء لتلك القبائل، هنا بدأ أرطغرل بن سليمان شاه مسيرة البحث عن أرض لاستقرار قبيلة الكايي بعد الكثير من المخاطر وقلة الأمان مستعيناً باقتراح ابنه الأكبر غون دوغدو بالذهاب إلى حلب للطلب من العزيز قطعة أرض تأويهم من البرد والفقر الذي طالهم بسبب حروبهم مع المغول، كما وانتهى بهم الأمر بدخولهم بمخاطر جديدة عندما أنقذوا العائلة السلجوقية المسلمة والتابعة للسلالة الحاكمة من أيدي الرومان وقد تزوج أرطغرل بابنتهم حليمة خاتون.


صراع وخيانة

يتجلى في الجزء الأول من السلسلة مظاهر الخيانة، والخداع، والألم من الجواسيس والخونة والتي عانى منها أرطغرل في رحلته لمحاربة وحماية أرضه وشعبه من فرسان الهيكل الصليبيين بقيادة بيتروتشو مانزيني والمحارب تيتوس، كما أنه لم يسلم من الخونة في حلب كقائد، أما الأمر الذي لم يتوقعه أرطغرل هو خيانة عمه كورد أوغلو في القبيلة حيث اضطر أرطغرل لمواجهة الجميع وهزيمتهم بعد عناء طويل.

تنتهي أحداث الجزء الأول من السلسلة بقطع رأس عم أرطغرل كورد أوغلو كما ونجح في هزيمة فرسان الهيكل واستولى على قلعتهم، ولكن تبع ذلك موت سليمان شاه وهجرة القبيلة كجزء من وصية سليمان شاه قبل وفاته.


أحداث مسلسل قيامة أرطغرل: "الموسم الثاني"

مكر وفتنة

تعرضت قبيلة الكايي لهجوم من المغول أثناء هجرتها، وكان هذا الهجوم بقيادة بايجو نويان والذي أسفر عن مقتل الكثير من المحاربين وأهالي القبيلة مما اضطرهم للجوء إلى قبيلة الدودورغا وزعيمها كوركوت باي خال أرطغرل، وتزداد الأحداث سوءاً بعد مكر زوجة كوركوت التي حاكته لأرطغرل بعد توحد القبيلتين لبث الفتنة بين الأقارب، بالإضافة للفتن التي قام بها الخونة وخاصة نويان للإيقاع بين أرطغرل وكوركوت من خلال الادعاء بأن أرطغرل قتل ابنه توتكين الذي كان رئيس محاربي القبيلتين، كما تحاك مكيدة يقتل فيها كوركوت عن طريق السم ولكن أرطغرل يقوم بكشف مؤمراتهم ويقضي على المجرمين.


عودة سونغور تكين ومقتل يغيت

عودة الشقيق الأكبر لأرطغرل سونغور تكين والذي فقد لأسباب مجهولة ولكن يتبين فيما بعد أنه كان برفقة السلطان علاء الدين، الذي قام رجاله بقتل الأمير الصغير يغيت شقيق حليمة على يد رجال الأمير سعد الدين كوبيك في الطريق التي كان سيأخذه فيها أرطغرل إلى السلطان لتبرئته من تهمة العصيان الذي أحيكت له.

في نهاية هذا الجزء يحدث خلاف بين أبناء سليمان شاه حول سيادة القبيلة، ثم تنقسم القبيلة إلى قسمين ويقوم تكين بإنشاء قبيلته الخاصة بعيداً عن أرطغرل، ويخرج أرطغرل مع مجموعة من القبيلتين باتجاه الحدود الغربية بالقرب من الأراضي البيزنطية طلباً للاستقرار هناك.


أحداث مسلسل قيامة أرطغرل: "الموسم الثالث"

ما بعد الاستقرار وعودة الصراعات

بعد انتقال القبيلة تحت قيادة أرطغرل واستقرارها على حدود الدولة السلجوقية مع الدولة البيزنطية، تبدأ الصراعات مع البيزنطيين ويتزامن ذلك مع ظهور الخونة في وسط الأتراك أنفسهم، كما تبدأ تحركات الأمير سعد الدين كوبك مع محاولة اغتيال أرطغرل بالسم، كما تنشأ الصراعات مع أحد فرسان الهيكل المتخفين سراً وهو سيمون صاحب أسواق الخان ومحاولته لقتل أرطغرل وقد تمكن أرطغرل من الاستيلاء على الخان وإقامة العدل فيه تحت حكم قبيلة كايي.

ينتهي الجزء الثالث وسط الخيانات المتعددة من بعض رؤساء الأتراك مثل أورال وسعد الدين كوبيك وخيانات أحد القادة الجدد والمدعو بفاسيليوس لمليكه البيزنطي من أجل الإيقاع بين قبائل الأتراك.


أحداث مسلسل قيامة أرطغرل: "الموسم الرابع"

أرطغرل المتهم

يبدأ أرطغرل في التخطيط لفتح قلعة (قره جه حصار) بعد تمكنه من الهرب من تجار العبيد ومنع بيعه في السوق، ولكن يقع مرة أخرى في فخ الخيانات؛ ففي قصر السلطان علاء الدين وعلى يد زوجته وابنه أحيكت له مكيدة من خلال الأمير المنعزل سعد الدين كوبيك والذي دس السم في طعام السلطان؛ لذا تتجه الأنظار مباشرة نحو المتهم الوحيد في هذه الحادثة وهو أرطغرل.


مقتل سعد الدين كوبيك

بعد موت السلطان أصبح ابنه غياث الدين خلفاً له والذي علم بمؤامرة سعد الدين كوبيك ومحاولة توريط أرطغرل بالأمر، لذا يقوم السلطان غياث الدين بإصدار أمر قتل سعد الدين وتكليف أرطغرل بهذه المهمة؛ حيث قام بملاحقته خاصة بعد قتله لأصليهان زوجة تورغوت أحد مقاتلي القبيلة ويقوم أرطغرل بقتله بخنجر أخيراً، بعد ذلك يقوم السلطان غياث الدين بإرجاع صلاحيات إمارة المنطقة والقبائل لأرطغرل بعد التأكد من براءته من كل التهم الموجهة له.

في نهاية أحداث الجزء الرابع تتوفى زوجة أرطغرل السلطانة حليمة بعد ولادة ابنهم عثمان، كما تعود قبيلة الكايي مجدداً للترحال والهجرة مع أرطغرل إلى مدينة سوغوت.


أحداث مسلسل قيامة أرطغرل: "الموسم الخامس"

انضمام أرطغرل لرجال اللحى البيضاء

بعد هجرة القبيلة إلى مدينة سوغوت، نصب أرطغرل نفسه سيداً على قبائل المنطقة حتى انضم بعدها لرجال اللحى البيضاء بطلب منهم؛ وذلك للسعي وراء الصندوق السري والذي كان قد خبأه السلطان المغدور علاء الدين، حيث يحتوي الصندوق على خطة سرية للتخلص من المغول وبطشهم، وفعلاً يتمكن أرطغرل ورجاله من الاستيلاء على الصندوق الموجود في القصر.


مداهمة المغول للقبيلة

أثناء غياب أرطغرل في مهمته، قام المغول بمهاجمة قبيلة الكايي بقيادة ألينجاك والذي قام بخطف ابن أرطغرل عثمان، كما أعطى أحد أتباعه والمدعو بيبولات وظيفة أمير القبائل حيث جرد أرطغرل من كل صلاحياته، أما أمه والتي تكون شقيقة بيبولات سيرما فقد تولت إدارة أعمال نساء القبيلة بدلاً من السيدة هايماه والدة أرطغرل، وفور أن علم أرطغرل بذلك قام بالدخول إلى خيمته على القائد المغولي ألينجاك وساومه بالصندوق مقابل ابنه عثمان، حينها قبل ألينجاك بالأمر ولكن يتمكن أرطغرل من معرفة مكان ابنه ويقوم بإنقاذه.


حنكة وخداع

يعود أرطغرل بعدها إلى مدينة سوغوت ويقابل ألينجاك لإعطائه الصندوق الذي قام بإفراغه من المعلومات الصحيحة واستبدلها بمعلومات خاطئة كما قام باستعادة سيادته على القبيلة، بعدها قام رجال اللحى البيضاء باستدعاء أرطغرل ومحاربيه فوراً مرة أخرى وذلك لشن المعركة الكبرى ضد المغول والبحث عن بقية الجواسيس المزروعين في القبائل، وبالطبع خلال هذه المهمة تستمر محاولات قتل أرطغرل والتي تفشل بالنهاية.


نهاية مسلسل قيامة أرطغرل

في الحلقة الأخيرة من السلسلة يعود القائد أرطغرل إلى قبيلته ويتزوج السيدة البيلغي من القبيلة الذهبية وذلك إيفاءً للعهد الذي كان بينها وبينه سابقاً، وينطلق لآخر مرة في طريقه برفقة محاربيه إلى المعركة الكبرى لإنقاذ شعب الأناضول من ظلم المغول، وتنتهي الحلقة بتلاوة آيات من سورة الفتح لتكون نهاية المسلسل نهاية عطرة.


أحداث ثانوية مهمة في مسلسل قيامة أرطغرل

  • أثناء سجن تورغوت على يد فرسان الهيكل يتعرض للتعذيب على يد جراند ماستر بتروشيو ويجبره أن يأخذ عقاراً يغير من حالته العقلية.
  • بعد أن تزوج تورغوت حب حياته أيكيز ابنة الحداد في القبيلة توفيت على يد بايكو نويان من المغول حيث كانت حاملاً بطفلها هي وتورغوت.
  • أقنع أرطغرل رفيقه تورغوت بالزواج من أصليهان ابنة كاندار بيك والذي سعى إلى شفاء قلب تورغوت من فقدان أيكيز، ولأسباب سياسية، ولتوطيد التحالف بين قبيلة الكاي وقبائل كافدار.


الجوائز التي حصل عليها مسلسل قيامة أرطغرل

  • حصل المسلسل على تسع جوائز وثلاثة وثلاثين ترشيح، ومن أهم الجوائز التي حصل عليها المسلسل كانت جائزة جولدين بالم Golden Palm Award في عامي 2016 و 2017 وجائزة بانتين جولدن باترفلاي Pantene Golden Butterfly Awards في عام 2016، وأخيراً جوائز شباب تركيا Turkey Youth Awards في عام 2017.